محمد بن عزيز السجستاني
145
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
برزخ إلى يوم يبعثون [ 23 - المؤمنون : 100 ] يعني القبر ؛ لأنّه بين الدنيا والآخرة ، وكلّ شيء بين شيئين فهو برزخ ، ومنه : وجعل بينهما برزخا [ 25 - الفرقان : 53 ] : أي حاجزا . ( بغى [ عليهم ] « 1 » ) [ 28 - القصص : 76 ] : أي ترفّع [ عليهم ] « 1 » وعلا وجاوز المقدار « 2 » . بيض [ مكنون ] « 3 » [ 37 - الصافات : 49 ] : تشبّه الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون وهي أحسن منه ، وإنما تشبه الألوان « 4 » ، [ ومكنون : مصون ] « 3 » . البطشة الكبرى [ 44 - الدخان : 16 ] : يوم بدر ، ويقال : يوم القيامة ، والبطش : أخذ بشدة . باسقات « 5 » [ 50 - ق : 10 ] : طوال . البيت المعمور [ 52 - الطور : 4 ] : بيت في السماء الرابعة « 6 » حيال
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) : الحدّ . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) قال ابن قتيبة : العرب تشبّه النساء ببيض النعام ، قال امرؤ القيس : كبكر المقانات البياض بصفرة * غذاها نمير الماء غير محلّل تفسير الغريب : 371 ، وليس في ديوانه ( طبعة دار صادر ببيروت ) وانظر المجاز 2 / 170 . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) سقطت كلمة « الرابعة » من ( أ ) وهي من ( ب ) . وقال الفراء في معاني القرآن 3 / 91 : البيت المعمور : بيت كان آدم عليه السلام بناه ، فرفع أيام الطوفان ، وهو في السماء السادسة حيال الكعبة . والصحيح الذي عليه الجمهور أنه في السماء السابعة كما جاء في الحديث الصحيح عن أنس في ليلة الإسراء ؛ رواه مسلم في صحيحه 1 / 145 ، كتاب الإيمان ، باب الإسراء برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( 74 ) ، الحديث ( 259 / 162 ) ، ورواه أحمد في مسنده 3 / 153 .